حينما يحل مساء الخميس المقبل، ستشرق شمس الزمالك وتغيب شمس بيراميدز أو العكس، مباراة المطاردان على الصدارة لن تمر كأي مباراة في الدوري الممتاز هذا الموسم، بل سيكون لها تداعياتها على جدول الترتيب ومعنويات الفائز والخاسر وشكل المنافسة.
الزمالك يسير بخطى ثابتة في الدوري، يقفز من انتصار لآخر دون أن يعبأ بمطارديه وتعثراتهم المنقطعة، ينهزم الأهلي ويتعادل بيراميدز والفارس يمتطي حصانه الأبيض إلى قمة الدوري ويسلك طريقه نحو الصدارة واثق الخطى يمشي بطلا.
أما بيراميدز فخلق للمنافسة في ثوب جديد وبحلم جديد وإمكانيات تؤهله لذلك، فبات رقمًا صعبًا على المنافسين، وأصبح الصخرة التي ينكسر عليها الأقوياء في الدوري حتى الأهلي لم يسلم من لدغته وأنحنى أمام قوته والدور جاء على الزمالك.
الزمالك مازال مغردًا في صدارة جدول الترتيب برصيد 41 نقطة، وبفارق ثلاث نقاط عن بيراميدز صاحب الوصافة، فبعد أن خاض أبناء القلعة البيضاء 16 مباراة في الدوري المصري حتى الآن، استطاع الفريق أن يحقق الفوز في 13 مباراة، بينما تعادل في مبارتين، وتلقى هزيمة واحدة كانت أمام النجوم.
في جهة ليست بعيدة عن حلم التتويج، يقدم بيراميدز موسمًا رائعًا حتى الآن في الدوري المصري، فحتى الآن وبعد أن لعب الفريق 19 مباراة نجح في الاحتفاظ بالوصافة برصيد 38 نقطة وبفارق ثمن نقاط عن المقاصة أصحاب المركز الثالث حاليًا، جمعهم الفريق الواعد بنجومه من الانتصار في 10 مباريات، بينما كان التعادل حاضر في 8 مواجهات، وتلقوا هزيمة واحدة علي يد الدراويش.
لماذا بيراميدز والزمالك مواجهة تكسير عظام؟! لأنها ببساطة ستجعل الزمالك يبتعد بالصدارة إن فاز، أو ستجعل بيراميدز يتساوى مع الفارس الأبيض أن تحقق له الانتصار، رغم مؤجلات الزمالك، هذا من زاوية النتائج والترتيب والمنافسة، لكن هناك زاوية نفسية أخرى يحتاجها الفريقان لاستكمال المسيرة بنفس الهمة والنشاط وهي الناحية النفسية والمعنوية للفريقين فالكل يبحث عن تفادي الهزيمة الثانية في المسابقة حتى الآن.
المباراة تعد بالكثير من المفاجآت في ظل الزخم بالنجوم في كلا الفريقين، ففي حين يملك الزمالك نجوم بحجم النقاز وساسي وكهربا وإبراهيم حسن، يملك بيراميدز العددي من الأسماء اللامعة في مقدمتهم البرازيلي كينو وعبد الله السعيد والشناوي، في حين يعتبر غياب جنش الأبرز في صفوف المتصدر والوصيف.
المصدر:اليوم السابع الرياضي
الزمالك يسير بخطى ثابتة في الدوري، يقفز من انتصار لآخر دون أن يعبأ بمطارديه وتعثراتهم المنقطعة، ينهزم الأهلي ويتعادل بيراميدز والفارس يمتطي حصانه الأبيض إلى قمة الدوري ويسلك طريقه نحو الصدارة واثق الخطى يمشي بطلا.
أما بيراميدز فخلق للمنافسة في ثوب جديد وبحلم جديد وإمكانيات تؤهله لذلك، فبات رقمًا صعبًا على المنافسين، وأصبح الصخرة التي ينكسر عليها الأقوياء في الدوري حتى الأهلي لم يسلم من لدغته وأنحنى أمام قوته والدور جاء على الزمالك.
الزمالك مازال مغردًا في صدارة جدول الترتيب برصيد 41 نقطة، وبفارق ثلاث نقاط عن بيراميدز صاحب الوصافة، فبعد أن خاض أبناء القلعة البيضاء 16 مباراة في الدوري المصري حتى الآن، استطاع الفريق أن يحقق الفوز في 13 مباراة، بينما تعادل في مبارتين، وتلقى هزيمة واحدة كانت أمام النجوم.
في جهة ليست بعيدة عن حلم التتويج، يقدم بيراميدز موسمًا رائعًا حتى الآن في الدوري المصري، فحتى الآن وبعد أن لعب الفريق 19 مباراة نجح في الاحتفاظ بالوصافة برصيد 38 نقطة وبفارق ثمن نقاط عن المقاصة أصحاب المركز الثالث حاليًا، جمعهم الفريق الواعد بنجومه من الانتصار في 10 مباريات، بينما كان التعادل حاضر في 8 مواجهات، وتلقوا هزيمة واحدة علي يد الدراويش.
لماذا بيراميدز والزمالك مواجهة تكسير عظام؟! لأنها ببساطة ستجعل الزمالك يبتعد بالصدارة إن فاز، أو ستجعل بيراميدز يتساوى مع الفارس الأبيض أن تحقق له الانتصار، رغم مؤجلات الزمالك، هذا من زاوية النتائج والترتيب والمنافسة، لكن هناك زاوية نفسية أخرى يحتاجها الفريقان لاستكمال المسيرة بنفس الهمة والنشاط وهي الناحية النفسية والمعنوية للفريقين فالكل يبحث عن تفادي الهزيمة الثانية في المسابقة حتى الآن.
المباراة تعد بالكثير من المفاجآت في ظل الزخم بالنجوم في كلا الفريقين، ففي حين يملك الزمالك نجوم بحجم النقاز وساسي وكهربا وإبراهيم حسن، يملك بيراميدز العددي من الأسماء اللامعة في مقدمتهم البرازيلي كينو وعبد الله السعيد والشناوي، في حين يعتبر غياب جنش الأبرز في صفوف المتصدر والوصيف.
المصدر:اليوم السابع الرياضي
