متى ما اقتربت الخيول من عاقبة الماراثون أسرعت، وفى ماراثون الدورى العام يتصارع فرسان ميت عقبة وأولاد القلعة الحمراء فى واحد من أكثر الدوريات تهييج بعد أن تقلص الفارق بين الكبيرين إلى نقطتين لاغير، حيث يحتل الفريق الأبيض الصدارة بمخزون 54 نقطة، فيما يحتل الأهلى الترتيب الثانى بمخزون 52 نقطة.
وفى تمام السابعة والنصف من عشية اليوم يوم الثلاثاء، يتجدد الاجتماع بين النادى الأهلى والاتحاد السكندرى، فى الماتش التى تجمع الفريقين ضمن مسابقات الجولة 27 من عمر منافسة الدورى العام، فى ماتش يقوم برفع فيها أولاد التتش شعار "لا بديل عن الفوز" .
الثأر
الثأر هو أكثر ما يرغب فيه لاعبو النادى الأهلى الذين تلقوا هزيمة قاسية فى الدور الأول من المسابقة الرياضية المحلية في مواجهة قائد الثغر، عندما نجح لاعبو التحالف السكندرى فى زيارة الشباك الحمراء بأربع غايات لتنتهى الماتش بفوز "سيد البلد" بأربعة أهداف بمقابل ثلاثة غايات، ولن تقبل حشود الأهلى بأقل من الفوز بنتيجة هائلة ورد الاعتبار فى الإسكندرية.
الصدارة حلم يراود النادى الأهلى منذ مطلع الموسم الجارى، خاصة أن الأهلى لم يتقدم في ترتيب جدول مواعيد المنافسة مطلقاً فى النسخة الجارية، وحالة مكسب الأهلى على التحالف أثناء ماتش اليوم سيتصدر المارد الأحمر جدول مواعيد المنافسة بمخزون 55 نقطة وبفارق نقطة عن نادى الفريق الأبيض، الذى سوف يكون عليه الانتظار حتى يوم غدً يوم الاربعاء لخوض ماتش سموحة بهدف تطوير المركز فى جدول المواعيد.
إرباك القلعة البيضاء هو أكثر ما يدبر له الجهاز الفنى للنادى الأهلى فى ماتش اليوم، فكلما أنجز الأهلى نتائج موجبَة، يدخل أولاد ميت عقبة الماتشات القادمة تحت ضغط ونصح من التفريط فى أى نقطة قد تحطم الآمال البيضاء فى اللقب رقم 13 بخزانة ملابس بطولات القلعة البيضاء من مسابقة الدورى العام.
إعداد البدلاء
يدبر مارتن لاسارتى لإعطاء الإمكانية لأكبر مجموعة من اللاعبين فى ماتش اليوم، استناداً لمتا ستفرضه أوضاع الماتش التى سيسعى الأحمر لحسمها مع الدقائق الأولى، لإتاحة الاحتمالية للأوروجويانى لإشراك أكثر من لاعب فى الاجتماع وتجريب زيادة عن تدبير فنية فى بروفة أخيرة قبل معركة دورى الأبطال في مواجهة بطل في جنوب أفريقيا.
مكسب معنوى قبل مجابهة صن داونز فى دورى الأبطال
ويطمح المارد الأحمر لتحقيق مكسب معنوى هام فى معركة برج العرب اليوم وهذا فى البروفة الأخيرة قبل مجابهة صن داونز الجنوب أفريقى فى 1/4 نهائى دورى أبطال أفريقيا، فلن تتخلى الحشود الحمراء عن التتويج باللقب الغائب عن خزانة ملابس البطولات منذ 2013، عندما إزداد الأهلي على منصة التتويج بطلاً لدورى أبطال أفريقيا للمرة الثامنة فى تاريخه.
وفى تمام السابعة والنصف من عشية اليوم يوم الثلاثاء، يتجدد الاجتماع بين النادى الأهلى والاتحاد السكندرى، فى الماتش التى تجمع الفريقين ضمن مسابقات الجولة 27 من عمر منافسة الدورى العام، فى ماتش يقوم برفع فيها أولاد التتش شعار "لا بديل عن الفوز" .
الثأر
الثأر هو أكثر ما يرغب فيه لاعبو النادى الأهلى الذين تلقوا هزيمة قاسية فى الدور الأول من المسابقة الرياضية المحلية في مواجهة قائد الثغر، عندما نجح لاعبو التحالف السكندرى فى زيارة الشباك الحمراء بأربع غايات لتنتهى الماتش بفوز "سيد البلد" بأربعة أهداف بمقابل ثلاثة غايات، ولن تقبل حشود الأهلى بأقل من الفوز بنتيجة هائلة ورد الاعتبار فى الإسكندرية.
الصدارة حلم يراود النادى الأهلى منذ مطلع الموسم الجارى، خاصة أن الأهلى لم يتقدم في ترتيب جدول مواعيد المنافسة مطلقاً فى النسخة الجارية، وحالة مكسب الأهلى على التحالف أثناء ماتش اليوم سيتصدر المارد الأحمر جدول مواعيد المنافسة بمخزون 55 نقطة وبفارق نقطة عن نادى الفريق الأبيض، الذى سوف يكون عليه الانتظار حتى يوم غدً يوم الاربعاء لخوض ماتش سموحة بهدف تطوير المركز فى جدول المواعيد.
إرباك القلعة البيضاء هو أكثر ما يدبر له الجهاز الفنى للنادى الأهلى فى ماتش اليوم، فكلما أنجز الأهلى نتائج موجبَة، يدخل أولاد ميت عقبة الماتشات القادمة تحت ضغط ونصح من التفريط فى أى نقطة قد تحطم الآمال البيضاء فى اللقب رقم 13 بخزانة ملابس بطولات القلعة البيضاء من مسابقة الدورى العام.
إعداد البدلاء
يدبر مارتن لاسارتى لإعطاء الإمكانية لأكبر مجموعة من اللاعبين فى ماتش اليوم، استناداً لمتا ستفرضه أوضاع الماتش التى سيسعى الأحمر لحسمها مع الدقائق الأولى، لإتاحة الاحتمالية للأوروجويانى لإشراك أكثر من لاعب فى الاجتماع وتجريب زيادة عن تدبير فنية فى بروفة أخيرة قبل معركة دورى الأبطال في مواجهة بطل في جنوب أفريقيا.
مكسب معنوى قبل مجابهة صن داونز فى دورى الأبطال
ويطمح المارد الأحمر لتحقيق مكسب معنوى هام فى معركة برج العرب اليوم وهذا فى البروفة الأخيرة قبل مجابهة صن داونز الجنوب أفريقى فى 1/4 نهائى دورى أبطال أفريقيا، فلن تتخلى الحشود الحمراء عن التتويج باللقب الغائب عن خزانة ملابس البطولات منذ 2013، عندما إزداد الأهلي على منصة التتويج بطلاً لدورى أبطال أفريقيا للمرة الثامنة فى تاريخه.
