حقق منتخب المغرب تحت 17 سنة إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في بطولة كأس العالم للناشئين 2025، بعدما اكتسح منتخب كاليدونيا الجديدة بنتيجة قياسية بلغت 16-0، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات للبطولة العالمية.
فوز تاريخي يدخل سجلات المونديال
بهذا الانتصار الساحق، كسر أشبال الأطلس الرقم القياسي السابق لأكبر نتيجة في تاريخ كأس العالم تحت 17 سنة، والذي كان باسم منتخب إسبانيا عندما فاز على نيوزيلندا 13-0 في نسخة عام 1997 التي استضافتها مصر.
انتصار المغرب الجديد بنتيجة 16-0 أصبح الحدث الأبرز في البطولة، وكتب اسم المنتخب المغربي بأحرف من ذهب في تاريخ المسابقة.
تفاصيل اللقاء وأهداف المباراة
بدأت المباراة بسيطرة مطلقة من المنتخب المغربي، الذي لم يمنح منافسه أي فرصة للتنفس منذ الدقيقة الأولى، خاصة بعد أن تلقى منتخب كاليدونيا الجديدة بطاقة حمراء مبكرة للاعب بلال سقراط في الدقيقة الثالثة.
وسجل وليد بن صلاح الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 11 و18، قبل أن يضيف عبد العالي الداودي الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 41 و42.
واستمر الضغط المغربي، ليضيف إلياس هداوي الهدف السادس، ثم أتبعه زياد باها بالهدف السابع في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، الذي انتهى بنتيجة 7-0 لصالح المغرب.
وفي الشوط الثاني، تحوّل اللقاء إلى مهرجان أهداف مغربي، حيث سجل كل من:
زكريا في الدقيقة 48،
زياد باها مجددًا في الدقيقة 50،
ناهل حداني هدفين في الدقيقتين 56 و60،
عبد الله وزان في الدقيقتين 73 و92،
إسماعيل العود في الدقيقتين 80 و90،
إضافة إلى هدف بالخطأ في مرماه من لاعب كاليدونيا ستيفي أندرو في الدقيقة 67، ليكتمل المهرجان التاريخي بنتيجة 16-0.
تشكيل منتخب المغرب تحت 17 سنة أمام كاليدونيا الجديدة:
شعيب بلعروش – بلال سقراط – إلياس العرباوي – إلياس هداوي – حمزة بوهادي – إلياس سعيدي – وليد بن صالح – إسماعيل العود – أحمد موهوب – عبد العالي الداودي – ناهل حداني.
أمل التأهل لا يزال قائمًا
على الرغم من خسارته في أول جولتين أمام اليابان (0-2) والبرتغال (0-6)، فإن منتخب المغرب تحت 17 عامًا لا يزال يتمسك بحظوظه في التأهل لدور الـ32، حيث تنص لوائح البطولة الجديدة على صعود أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية ثوالث من المجموعات الـ12، في نسخة موسعة من البطولة بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
إنجاز يرفع راية الكرة العربية
فوز المغرب العريض لم يكن مجرد رقم قياسي، بل يعكس تطورًا ملحوظًا في أداء المنتخبات العربية على مستوى الفئات السنية، ويمنح الكرة المغربية دفعة معنوية قوية لمواصلة التألق في البطولات العالمية.
ويأمل الجمهور المغربي أن يواصل المنتخب مشواره الناجح نحو الأدوار الإقصائية، بعد هذا الفوز الأسطوري الذي أعاد الأمل وأشعل الحماس في صفوف الجماهير.
فوز تاريخي يدخل سجلات المونديال
بهذا الانتصار الساحق، كسر أشبال الأطلس الرقم القياسي السابق لأكبر نتيجة في تاريخ كأس العالم تحت 17 سنة، والذي كان باسم منتخب إسبانيا عندما فاز على نيوزيلندا 13-0 في نسخة عام 1997 التي استضافتها مصر.
انتصار المغرب الجديد بنتيجة 16-0 أصبح الحدث الأبرز في البطولة، وكتب اسم المنتخب المغربي بأحرف من ذهب في تاريخ المسابقة.
تفاصيل اللقاء وأهداف المباراة
بدأت المباراة بسيطرة مطلقة من المنتخب المغربي، الذي لم يمنح منافسه أي فرصة للتنفس منذ الدقيقة الأولى، خاصة بعد أن تلقى منتخب كاليدونيا الجديدة بطاقة حمراء مبكرة للاعب بلال سقراط في الدقيقة الثالثة.
وسجل وليد بن صلاح الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 11 و18، قبل أن يضيف عبد العالي الداودي الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 41 و42.
واستمر الضغط المغربي، ليضيف إلياس هداوي الهدف السادس، ثم أتبعه زياد باها بالهدف السابع في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، الذي انتهى بنتيجة 7-0 لصالح المغرب.
وفي الشوط الثاني، تحوّل اللقاء إلى مهرجان أهداف مغربي، حيث سجل كل من:
زكريا في الدقيقة 48،
زياد باها مجددًا في الدقيقة 50،
ناهل حداني هدفين في الدقيقتين 56 و60،
عبد الله وزان في الدقيقتين 73 و92،
إسماعيل العود في الدقيقتين 80 و90،
إضافة إلى هدف بالخطأ في مرماه من لاعب كاليدونيا ستيفي أندرو في الدقيقة 67، ليكتمل المهرجان التاريخي بنتيجة 16-0.
تشكيل منتخب المغرب تحت 17 سنة أمام كاليدونيا الجديدة:
شعيب بلعروش – بلال سقراط – إلياس العرباوي – إلياس هداوي – حمزة بوهادي – إلياس سعيدي – وليد بن صالح – إسماعيل العود – أحمد موهوب – عبد العالي الداودي – ناهل حداني.
أمل التأهل لا يزال قائمًا
على الرغم من خسارته في أول جولتين أمام اليابان (0-2) والبرتغال (0-6)، فإن منتخب المغرب تحت 17 عامًا لا يزال يتمسك بحظوظه في التأهل لدور الـ32، حيث تنص لوائح البطولة الجديدة على صعود أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية ثوالث من المجموعات الـ12، في نسخة موسعة من البطولة بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
إنجاز يرفع راية الكرة العربية
فوز المغرب العريض لم يكن مجرد رقم قياسي، بل يعكس تطورًا ملحوظًا في أداء المنتخبات العربية على مستوى الفئات السنية، ويمنح الكرة المغربية دفعة معنوية قوية لمواصلة التألق في البطولات العالمية.
ويأمل الجمهور المغربي أن يواصل المنتخب مشواره الناجح نحو الأدوار الإقصائية، بعد هذا الفوز الأسطوري الذي أعاد الأمل وأشعل الحماس في صفوف الجماهير.
لمتابعة التحليلات الكاملة وأحدث أخبار كأس العالم للناشئين، يمكنك زيارة موقع تايجر الكورة
