الكعبي يعزز تفوق المغرب بالهدف الثالث أمام زامبيا
سجل النجم المغربي أيوب الكعبي ثالث أهداف منتخب المغرب في شباك منتخب زامبيا، عند الدقيقة 50 من عمر المباراة المقامة حاليًا على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي تُقام على الأراضي المغربية وسط أجواء جماهيرية حماسية.
وجاء هدف الكعبي ليؤكد السيطرة المغربية على مجريات اللقاء، ويمنح “أسود الأطلس” أفضلية مريحة، تعكس الرغبة الواضحة في حسم بطاقة التأهل مبكرًا، وتوجيه رسالة قوية لبقية المنافسين مع اقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية.
المغرب يفرض كلمته ويبحث عن الصدارة
دخل منتخب المغرب اللقاء وهو متصدر جدول ترتيب المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى، ثم تعادل أمام منتخب مالي في الجولة الماضية، في مباراة لم تُرضِ طموحات الجماهير المغربية التي كانت تنتظر أداءً أكثر قوة وحسمًا.
ويطمح “أسود الأطلس” بقيادة المدرب الوطني وليد الركراكي إلى استغلال هذه المواجهة لحسم التأهل رسميًا، وضمان صدارة المجموعة، إلى جانب استعادة الثقة الجماهيرية وتقديم صورة فنية قوية تعكس جاهزية المنتخب للمنافسة على اللقب القاري.
الركراكي وخبرة التعامل مع المواجهات الحاسمة
يعتمد وليد الركراكي بشكل واضح على خبرات لاعبيه الدوليين، وقدرتهم على إدارة المباريات المصيرية، خاصة في ظل الضغط الجماهيري الكبير المصاحب للبطولة المقامة على أرض المغرب.
ويستفيد الجهاز الفني من عاملي الأرض والجمهور، اللذين يشكلان قوة دافعة كبيرة للاعبين داخل الملعب، إلى جانب التنوع التكتيكي الذي يمنح المنتخب المغربي القدرة على فرض أسلوبه الهجومي، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي.
زامبيا تقاتل من أجل الأمل
على الجانب الآخر، يخوض منتخب زامبيا المباراة بطموح مشروع، بعدما جمع نقطتين من تعادلين في الجولتين السابقتين، ليبقي على آماله قائمة في التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث المؤهلة إلى دور الـ16.
ويبحث المنتخب الزامبي عن نتيجة إيجابية، سواء بتقليص الفارق أو العودة في النتيجة، ما يمنحه دافعًا إضافيًا لتقديم مباراة منظمة، تعتمد على التكتل الدفاعي والانطلاق بالهجمات المرتدة السريعة في محاولة لمباغتة الدفاع المغربي.
مواجهة تكتيكية واختبار حقيقي لأسود الأطلس
تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين رغبة المنتخب المغربي في فرض أسلوبه الهجومي وحسم اللقاء مبكرًا، ومحاولة منتخب زامبيا تأمين دفاعه واستغلال المساحات خلف الخط الخلفي.
وتُعد المباراة اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية “أسود الأطلس” للمضي قدمًا في البطولة، خاصة مع اقتراب مرحلة خروج المغلوب، التي لا تحتمل الأخطاء، وتحتاج إلى شخصية قوية داخل أرض الملعب.
نظام التأهل في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025
يقام نظام بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بمشاركة 24 منتخبًا، موزعين على 6 مجموعات، تضم كل مجموعة 4 فرق.
ويتأهل إلى دور الـ16 صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث، ثم تبدأ مراحل خروج المغلوب من دور الـ16، مرورًا بربع النهائي ونصف النهائي، وصولًا إلى المباراة النهائية التي تحسم بطل القارة يوم 18 يناير.
تشكيل منتخب المغرب أمام زامبيا
• حراسة المرمى: ياسين بونو
• خط الدفاع: محمد الشيبي – ماسينا – نايف أكرد – مزراوي
• خط الوسط: نائل العيناوي – إسماعيل الصيباري – عز الدين أوناحي
• خط الهجوم: إبراهيم دياز – أيوب الكعبي – عبد الصمد الزلزولي
سجل النجم المغربي أيوب الكعبي ثالث أهداف منتخب المغرب في شباك منتخب زامبيا، عند الدقيقة 50 من عمر المباراة المقامة حاليًا على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي تُقام على الأراضي المغربية وسط أجواء جماهيرية حماسية.
وجاء هدف الكعبي ليؤكد السيطرة المغربية على مجريات اللقاء، ويمنح “أسود الأطلس” أفضلية مريحة، تعكس الرغبة الواضحة في حسم بطاقة التأهل مبكرًا، وتوجيه رسالة قوية لبقية المنافسين مع اقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية.
المغرب يفرض كلمته ويبحث عن الصدارة
دخل منتخب المغرب اللقاء وهو متصدر جدول ترتيب المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى، ثم تعادل أمام منتخب مالي في الجولة الماضية، في مباراة لم تُرضِ طموحات الجماهير المغربية التي كانت تنتظر أداءً أكثر قوة وحسمًا.
ويطمح “أسود الأطلس” بقيادة المدرب الوطني وليد الركراكي إلى استغلال هذه المواجهة لحسم التأهل رسميًا، وضمان صدارة المجموعة، إلى جانب استعادة الثقة الجماهيرية وتقديم صورة فنية قوية تعكس جاهزية المنتخب للمنافسة على اللقب القاري.
الركراكي وخبرة التعامل مع المواجهات الحاسمة
يعتمد وليد الركراكي بشكل واضح على خبرات لاعبيه الدوليين، وقدرتهم على إدارة المباريات المصيرية، خاصة في ظل الضغط الجماهيري الكبير المصاحب للبطولة المقامة على أرض المغرب.
ويستفيد الجهاز الفني من عاملي الأرض والجمهور، اللذين يشكلان قوة دافعة كبيرة للاعبين داخل الملعب، إلى جانب التنوع التكتيكي الذي يمنح المنتخب المغربي القدرة على فرض أسلوبه الهجومي، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي.
زامبيا تقاتل من أجل الأمل
على الجانب الآخر، يخوض منتخب زامبيا المباراة بطموح مشروع، بعدما جمع نقطتين من تعادلين في الجولتين السابقتين، ليبقي على آماله قائمة في التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث المؤهلة إلى دور الـ16.
ويبحث المنتخب الزامبي عن نتيجة إيجابية، سواء بتقليص الفارق أو العودة في النتيجة، ما يمنحه دافعًا إضافيًا لتقديم مباراة منظمة، تعتمد على التكتل الدفاعي والانطلاق بالهجمات المرتدة السريعة في محاولة لمباغتة الدفاع المغربي.
مواجهة تكتيكية واختبار حقيقي لأسود الأطلس
تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين رغبة المنتخب المغربي في فرض أسلوبه الهجومي وحسم اللقاء مبكرًا، ومحاولة منتخب زامبيا تأمين دفاعه واستغلال المساحات خلف الخط الخلفي.
وتُعد المباراة اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية “أسود الأطلس” للمضي قدمًا في البطولة، خاصة مع اقتراب مرحلة خروج المغلوب، التي لا تحتمل الأخطاء، وتحتاج إلى شخصية قوية داخل أرض الملعب.
نظام التأهل في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025
يقام نظام بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بمشاركة 24 منتخبًا، موزعين على 6 مجموعات، تضم كل مجموعة 4 فرق.
ويتأهل إلى دور الـ16 صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث، ثم تبدأ مراحل خروج المغلوب من دور الـ16، مرورًا بربع النهائي ونصف النهائي، وصولًا إلى المباراة النهائية التي تحسم بطل القارة يوم 18 يناير.
تشكيل منتخب المغرب أمام زامبيا
• حراسة المرمى: ياسين بونو
• خط الدفاع: محمد الشيبي – ماسينا – نايف أكرد – مزراوي
• خط الوسط: نائل العيناوي – إسماعيل الصيباري – عز الدين أوناحي
• خط الهجوم: إبراهيم دياز – أيوب الكعبي – عبد الصمد الزلزولي
تابع تغطية كأس أمم أفريقيا لحظة بلحظة
لمتابعة آخر أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، وتحليلات شاملة لأداء المنتخبات والنجوم، زوروا موقع تايجر الكورة، ولا تنسوا متابعتنا عبر فيسبوك للحصول على الأخبار العاجلة والتغطية المستمرة أولًا بأول، في إطار شيق ومحتوى كروي حصري.
