إمام عاشور يعود من المعاناة لقيادة منتخب مصر نحو حلم أمم أفريقيا 2025

إمام عاشور يعود من المعاناة لقيادة منتخب مصر نحو حلم أمم أفريقيا 2025
تواصل بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حاليًا على الأراضي المغربية، تقديم مشاهد كروية ملهمة تختصر معنى التحدي والإصرار، وكان بطل إحدى هذه القصص هذه المرة إمام عاشور، لاعب وسط منتخب مصر والنادي الأهلي، الذي أعادت البطولة اكتشافه من جديد بعد رحلة طويلة من المعاناة مع الإصابات والمرض، قبل أن يعود بقوة ليخطف الأضواء في أهم لحظات مشوار الفراعنة القاري.

فبعد فترة غياب مؤلمة عن الملاعب، بدا عاشور في هذه البطولة وكأنه لاعب وُلد من جديد، حاضرًا ذهنيًا وبدنيًا، وقادرًا على صناعة الفارق في أصعب المواجهات، ليصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب في تشكيلة منتخب مصر خلال النسخة الحالية.

 عرض استثنائي أمام كوت ديفوار

في مواجهة ربع النهائي أمام منتخب كوت ديفوار، التي أقيمت بمدينة أغادير وانتهت بفوز منتخب مصر بنتيجة 3-2، قدّم إمام عاشور واحدة من أفضل مبارياته الدولية على الإطلاق. لم يكن مجرد لاعب في وسط الملعب، بل كان المحرك الرئيسي لإيقاع المنتخب، وصانع الفارق في لحظات الحسم.

نجح عاشور في صناعة الهدف الأول لزميله عمر مرموش، ثم عاد ليضع تمريرة ساحرة لمحمد صلاح في الهدف الثالث، ليؤكد أن تأثيره لم يكن عابرًا، بل كان جوهريًا في عبور الفراعنة إلى الدور نصف النهائي من البطولة القارية.

 من الألم إلى المجد

عودة إمام عاشور لم تكن مجرد مشاركة بعد غياب، بل كانت بمثابة شهادة ميلاد جديدة للاعب عانى كثيرًا في الفترة الماضية، سواء بسبب الإصابات المتكررة أو مشاكله الصحية التي أبعدته طويلًا عن الملاعب. هذا الظهور القوي جاء ليؤكد أن اللاعب يمتلك شخصية لا تستسلم، وقدرة على النهوض في أصعب الأوقات.

تألقه في هذا التوقيت الحاسم أرسل رسالة قوية لكل من شكك في قدرته على العودة، ورسّخ مكانته كأحد أعمدة منتخب مصر في سعيه نحو استعادة اللقب الأفريقي.

 إشادة عالمية من الصحافة والجماهير

ما قدمه إمام عاشور لم يمر مرور الكرام على الإعلام العالمي. فقد أشادت صحيفة "آس" الإسبانية بأدائه، واعتبرته الخبر الأبرز داخل صفوف المنتخب المصري في المباريات الأخيرة، مؤكدة أنه أعاد الحيوية إلى الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش بفضل تمريراته وتحركاته الذكية.

ومن تركيا، كتب الصحفي ميرتكان بولكا أن عاشور فرض سيطرته على خط وسط منتخب مصر، موضحًا أن عودته بعد فترة مرض لم تكن مجرد إضافة فنية، بل منحت الجماهير المصرية والأهلاوية أملًا جديدًا في المنافسة الحقيقية على اللقب.

أما الحساب البرازيلي الشهير Apenas Futebol، فقد وصف أداء عاشور بـ"الماستر كلاس"، مشيدًا بصناعته لهدفين، إضافة إلى عدد كبير من المراوغات والانطلاقات التي ساعدت مصر على الصمود أمام الضغط الإيفواري. كما أبرز حساب Instant Foot، الذي يتابعه أكثر من مليوني شخص، تمريرته الخرافية في هدف محمد صلاح، في لقطة نالت تفاعلًا واسعًا.

 أرقام تؤكد التفوق

لم تقتصر الإشادات على الآراء والانطباعات فقط، بل دعمتها الأرقام أيضًا، بعدما حجز إمام عاشور، صاحب الـ27 عامًا، مكانه في التشكيل المثالي لربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 وفقًا لتقييمات شبكة SofaScore العالمية، وهو ما يعكس حجم تأثيره داخل المستطيل الأخضر ودوره المحوري في منظومة الفراعنة.

 بطولة قد تغيّر مسيرته

تبدو نسخة 2025 من كأس أمم أفريقيا بمثابة نقطة تحول حقيقية في مسيرة إمام عاشور، الذي عاد من بوابة المعاناة ليصبح أحد أهم أسلحة منتخب مصر في طريقه نحو اللقب. هذا التألق لا يمنحه فقط ثقة جماهير بلاده، بل يعزز من مكانته القارية والدولية كلاعب قادر على صناعة الفارق في أكبر البطولات.

تواصل بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حاليًا على الأراضي المغربية، تقديم مشاهد كروية ملهمة تختصر معنى التحدي والإصرار، وكان بطل إحدى هذه القصص هذه المرة إمام عاشور، لاعب وسط منتخب مصر والنادي الأهلي، الذي أعادت البطولة اكتشافه من جديد بعد رحلة طويلة من المعاناة مع الإصابات والمرض، قبل أن يعود بقوة ليخطف الأضواء في أهم لحظات مشوار الفراعنة القاري.

فبعد فترة غياب مؤلمة عن الملاعب، بدا عاشور في هذه البطولة وكأنه لاعب وُلد من جديد، حاضرًا ذهنيًا وبدنيًا، وقادرًا على صناعة الفارق في أصعب المواجهات، ليصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب في تشكيلة منتخب مصر خلال النسخة الحالية.

 عرض استثنائي أمام كوت ديفوار

في مواجهة ربع النهائي أمام منتخب كوت ديفوار، التي أقيمت بمدينة أغادير وانتهت بفوز منتخب مصر بنتيجة 3-2، قدّم إمام عاشور واحدة من أفضل مبارياته الدولية على الإطلاق. لم يكن مجرد لاعب في وسط الملعب، بل كان المحرك الرئيسي لإيقاع المنتخب، وصانع الفارق في لحظات الحسم.

نجح عاشور في صناعة الهدف الأول لزميله عمر مرموش، ثم عاد ليضع تمريرة ساحرة لمحمد صلاح في الهدف الثالث، ليؤكد أن تأثيره لم يكن عابرًا، بل كان جوهريًا في عبور الفراعنة إلى الدور نصف النهائي من البطولة القارية.

 من الألم إلى المجد

عودة إمام عاشور لم تكن مجرد مشاركة بعد غياب، بل كانت بمثابة شهادة ميلاد جديدة للاعب عانى كثيرًا في الفترة الماضية، سواء بسبب الإصابات المتكررة أو مشاكله الصحية التي أبعدته طويلًا عن الملاعب. هذا الظهور القوي جاء ليؤكد أن اللاعب يمتلك شخصية لا تستسلم، وقدرة على النهوض في أصعب الأوقات.

تألقه في هذا التوقيت الحاسم أرسل رسالة قوية لكل من شكك في قدرته على العودة، ورسّخ مكانته كأحد أعمدة منتخب مصر في سعيه نحو استعادة اللقب الأفريقي.

 إشادة عالمية من الصحافة والجماهير

ما قدمه إمام عاشور لم يمر مرور الكرام على الإعلام العالمي. فقد أشادت صحيفة "آس" الإسبانية بأدائه، واعتبرته الخبر الأبرز داخل صفوف المنتخب المصري في المباريات الأخيرة، مؤكدة أنه أعاد الحيوية إلى الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش بفضل تمريراته وتحركاته الذكية.

ومن تركيا، كتب الصحفي ميرتكان بولكا أن عاشور فرض سيطرته على خط وسط منتخب مصر، موضحًا أن عودته بعد فترة مرض لم تكن مجرد إضافة فنية، بل منحت الجماهير المصرية والأهلاوية أملًا جديدًا في المنافسة الحقيقية على اللقب.

أما الحساب البرازيلي الشهير Apenas Futebol، فقد وصف أداء عاشور بـ"الماستر كلاس"، مشيدًا بصناعته لهدفين، إضافة إلى عدد كبير من المراوغات والانطلاقات التي ساعدت مصر على الصمود أمام الضغط الإيفواري. كما أبرز حساب Instant Foot، الذي يتابعه أكثر من مليوني شخص، تمريرته الخرافية في هدف محمد صلاح، في لقطة نالت تفاعلًا واسعًا.

 أرقام تؤكد التفوق

لم تقتصر الإشادات على الآراء والانطباعات فقط، بل دعمتها الأرقام أيضًا، بعدما حجز إمام عاشور، صاحب الـ27 عامًا، مكانه في التشكيل المثالي لربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 وفقًا لتقييمات شبكة SofaScore العالمية، وهو ما يعكس حجم تأثيره داخل المستطيل الأخضر ودوره المحوري في منظومة الفراعنة.

 بطولة قد تغيّر مسيرته

تبدو نسخة 2025 من كأس أمم أفريقيا بمثابة نقطة تحول حقيقية في مسيرة إمام عاشور، الذي عاد من بوابة المعاناة ليصبح أحد أهم أسلحة منتخب مصر في طريقه نحو اللقب. هذا التألق لا يمنحه فقط ثقة جماهير بلاده، بل يعزز من مكانته القارية والدولية كلاعب قادر على صناعة الفارق في أكبر البطولات.
 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

تابعنا علي مواقع التواصل الاجتماعي