فجّرت تقارير إعلامية إنجليزية مفاجأة جديدة بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح قائد منتخب مصر ونجم نادي ليفربول، في ظل تصاعد التكهنات حول خطوته المقبلة رغم استمرار عقده مع الريدز حتى صيف 2027.
ورغم أن صلاح يُعد أحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث، فإن الحديث عن مستقبله لا يتوقف، خاصة مع الاهتمام المستمر من أندية خارج إنجلترا، سواء من منطقة الشرق الأوسط أو من كبار أندية القارة الأوروبية.
الدوري الإيطالي يظهر في الصورة
في تطور لافت، كشفت تقارير أن وجهة محمد صلاح المحتملة قد تكون نحو الدوري الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بدلًا من الانتقال إلى الدوري السعودي الذي ارتبط اسمه به مرارًا في المواسم الأخيرة.
وذكر موقع “Rousing The Kop” أن الخبير الرياضي ريتشارد كيز يرى أن انتقال صلاح إلى الشرق الأوسط ليس أمرًا محسومًا، معتبرًا أن “الرهان الذكي” قد يقوده إلى الملاعب الإيطالية، خاصة أن الصفقات الكبرى غالبًا ما تحمل مفاجآت غير متوقعة حتى اللحظات الأخيرة.
وأشار كيز إلى أنه سبق وتحدث عن اقتراب انتقال صلاح إلى السعودية، قبل أن يغيّر اللاعب موقفه، في وقت أبدى فيه ليفربول استعدادًا لبحث تجديد عقده بدلًا من بيعه بمقابل أقل من قيمته السوقية.
عقبة الراتب الضخم
يتقاضى محمد صلاح راتبًا يُقدّر بحوالي 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ما يجعله من بين الأعلى أجرًا في أوروبا. ووفقًا لتصريحات الصحفي الشهير فابريزيو رومانو، فإن هذا الراتب يمثل عائقًا حقيقيًا أمام معظم الأندية الأوروبية الراغبة في التعاقد معه.
ورغم وجود اهتمام من أندية إيطالية كبرى، فإن القيود المالية المفروضة هناك تجعل إتمام الصفقة أمرًا معقدًا، في ظل الفجوة الكبيرة بين سقف الرواتب في إيطاليا وما يحصل عليه اللاعب حاليًا في إنجلترا.
في المقابل، تظل أندية الدوري السعودي قادرة على تقديم عروض مالية ضخمة تتماشى مع طموحات اللاعب، وهو ما يبقي الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.
تراجع احتمالات الانتقال إلى برشلونة
من ناحية أخرى، تضاءلت فرص انتقال صلاح إلى برشلونة خلال السنوات المقبلة، بسبب الأوضاع المالية الصعبة التي يمر بها النادي الإسباني، وهو ما يجعل فكرة ضمه معقدة للغاية في الوقت الراهن.
وبذلك، يبقى القرار النهائي في يد اللاعب نفسه؛ فإما أن يوافق على تخفيض راتبه من أجل خوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، أو يختار الاستمرار داخل أسوار “أنفيلد” حتى نهاية عقده، لمواصلة كتابة التاريخ بقميص ليفربول.
هل يعود إلى روما؟
وفي سياق متصل، أعادت تقارير صحفية إيطالية فتح ملف عودة محمد صلاح إلى نادي روما، الذي سبق وأن لعب له بين عامي 2015 و2017 وقدم خلال تلك الفترة مستويات مميزة صنعت اسمه في الكرة الأوروبية.
صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية أكدت أن إدارة روما تحلم بإعادة النجم المصري إلى صفوف “الذئاب”، في صفقة قد تحمل طابعًا عاطفيًا خاصًا نظرًا للعلاقة القوية التي تربط اللاعب بجماهير النادي.
لكن في المقابل، شددت التقارير على أن الراتب السنوي الذي يحصل عليه صلاح، والذي يُقدّر بنحو 24 مليون يورو، يمثل عقبة كبرى أمام إتمام الصفقة، في ظل محدودية الميزانيات داخل الأندية الإيطالية مقارنة بأندية الدوري الإنجليزي أو السعودي.
مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات
حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية على رحيل محمد صلاح عن ليفربول، لكن المؤكد أن اسمه سيظل حاضرًا بقوة في سوق الانتقالات، سواء عبر اهتمام إيطالي متجدد، أو عروض سعودية مغرية، أو حتى عبر خطوة مفاجئة لم تكن في الحسبان.
الأيام المقبلة قد تحمل الكثير من التطورات، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، ومع استمرار الحديث حول مستقبل أحد أبرز نجوم الكرة العالمية في السنوات الأخيرة.
فجّرت تقارير إعلامية إنجليزية مفاجأة جديدة بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح قائد منتخب مصر ونجم نادي ليفربول، في ظل تصاعد التكهنات حول خطوته المقبلة رغم استمرار عقده مع الريدز حتى صيف 2027.
ورغم أن صلاح يُعد أحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث، فإن الحديث عن مستقبله لا يتوقف، خاصة مع الاهتمام المستمر من أندية خارج إنجلترا، سواء من منطقة الشرق الأوسط أو من كبار أندية القارة الأوروبية.
الدوري الإيطالي يظهر في الصورة
في تطور لافت، كشفت تقارير أن وجهة محمد صلاح المحتملة قد تكون نحو الدوري الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بدلًا من الانتقال إلى الدوري السعودي الذي ارتبط اسمه به مرارًا في المواسم الأخيرة.
وذكر موقع “Rousing The Kop” أن الخبير الرياضي ريتشارد كيز يرى أن انتقال صلاح إلى الشرق الأوسط ليس أمرًا محسومًا، معتبرًا أن “الرهان الذكي” قد يقوده إلى الملاعب الإيطالية، خاصة أن الصفقات الكبرى غالبًا ما تحمل مفاجآت غير متوقعة حتى اللحظات الأخيرة.
وأشار كيز إلى أنه سبق وتحدث عن اقتراب انتقال صلاح إلى السعودية، قبل أن يغيّر اللاعب موقفه، في وقت أبدى فيه ليفربول استعدادًا لبحث تجديد عقده بدلًا من بيعه بمقابل أقل من قيمته السوقية.
عقبة الراتب الضخم
يتقاضى محمد صلاح راتبًا يُقدّر بحوالي 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ما يجعله من بين الأعلى أجرًا في أوروبا. ووفقًا لتصريحات الصحفي الشهير فابريزيو رومانو، فإن هذا الراتب يمثل عائقًا حقيقيًا أمام معظم الأندية الأوروبية الراغبة في التعاقد معه.
ورغم وجود اهتمام من أندية إيطالية كبرى، فإن القيود المالية المفروضة هناك تجعل إتمام الصفقة أمرًا معقدًا، في ظل الفجوة الكبيرة بين سقف الرواتب في إيطاليا وما يحصل عليه اللاعب حاليًا في إنجلترا.
في المقابل، تظل أندية الدوري السعودي قادرة على تقديم عروض مالية ضخمة تتماشى مع طموحات اللاعب، وهو ما يبقي الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.
تراجع احتمالات الانتقال إلى برشلونة
من ناحية أخرى، تضاءلت فرص انتقال صلاح إلى برشلونة خلال السنوات المقبلة، بسبب الأوضاع المالية الصعبة التي يمر بها النادي الإسباني، وهو ما يجعل فكرة ضمه معقدة للغاية في الوقت الراهن.
وبذلك، يبقى القرار النهائي في يد اللاعب نفسه؛ فإما أن يوافق على تخفيض راتبه من أجل خوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، أو يختار الاستمرار داخل أسوار “أنفيلد” حتى نهاية عقده، لمواصلة كتابة التاريخ بقميص ليفربول.
هل يعود إلى روما؟
وفي سياق متصل، أعادت تقارير صحفية إيطالية فتح ملف عودة محمد صلاح إلى نادي روما، الذي سبق وأن لعب له بين عامي 2015 و2017 وقدم خلال تلك الفترة مستويات مميزة صنعت اسمه في الكرة الأوروبية.
صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية أكدت أن إدارة روما تحلم بإعادة النجم المصري إلى صفوف “الذئاب”، في صفقة قد تحمل طابعًا عاطفيًا خاصًا نظرًا للعلاقة القوية التي تربط اللاعب بجماهير النادي.
لكن في المقابل، شددت التقارير على أن الراتب السنوي الذي يحصل عليه صلاح، والذي يُقدّر بنحو 24 مليون يورو، يمثل عقبة كبرى أمام إتمام الصفقة، في ظل محدودية الميزانيات داخل الأندية الإيطالية مقارنة بأندية الدوري الإنجليزي أو السعودي.
مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات
حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية على رحيل محمد صلاح عن ليفربول، لكن المؤكد أن اسمه سيظل حاضرًا بقوة في سوق الانتقالات، سواء عبر اهتمام إيطالي متجدد، أو عروض سعودية مغرية، أو حتى عبر خطوة مفاجئة لم تكن في الحسبان.
الأيام المقبلة قد تحمل الكثير من التطورات، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، ومع استمرار الحديث حول مستقبل أحد أبرز نجوم الكرة العالمية في السنوات الأخيرة.
فجّرت تقارير إعلامية إنجليزية مفاجأة جديدة بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح قائد منتخب مصر ونجم نادي ليفربول، في ظل تصاعد التكهنات حول خطوته المقبلة رغم استمرار عقده مع الريدز حتى صيف 2027.
ورغم أن صلاح يُعد أحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث، فإن الحديث عن مستقبله لا يتوقف، خاصة مع الاهتمام المستمر من أندية خارج إنجلترا، سواء من منطقة الشرق الأوسط أو من كبار أندية القارة الأوروبية.
الدوري الإيطالي يظهر في الصورة
في تطور لافت، كشفت تقارير أن وجهة محمد صلاح المحتملة قد تكون نحو الدوري الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بدلًا من الانتقال إلى الدوري السعودي الذي ارتبط اسمه به مرارًا في المواسم الأخيرة.
وذكر موقع “Rousing The Kop” أن الخبير الرياضي ريتشارد كيز يرى أن انتقال صلاح إلى الشرق الأوسط ليس أمرًا محسومًا، معتبرًا أن “الرهان الذكي” قد يقوده إلى الملاعب الإيطالية، خاصة أن الصفقات الكبرى غالبًا ما تحمل مفاجآت غير متوقعة حتى اللحظات الأخيرة.
وأشار كيز إلى أنه سبق وتحدث عن اقتراب انتقال صلاح إلى السعودية، قبل أن يغيّر اللاعب موقفه، في وقت أبدى فيه ليفربول استعدادًا لبحث تجديد عقده بدلًا من بيعه بمقابل أقل من قيمته السوقية.
عقبة الراتب الضخم
يتقاضى محمد صلاح راتبًا يُقدّر بحوالي 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ما يجعله من بين الأعلى أجرًا في أوروبا. ووفقًا لتصريحات الصحفي الشهير فابريزيو رومانو، فإن هذا الراتب يمثل عائقًا حقيقيًا أمام معظم الأندية الأوروبية الراغبة في التعاقد معه.
ورغم وجود اهتمام من أندية إيطالية كبرى، فإن القيود المالية المفروضة هناك تجعل إتمام الصفقة أمرًا معقدًا، في ظل الفجوة الكبيرة بين سقف الرواتب في إيطاليا وما يحصل عليه اللاعب حاليًا في إنجلترا.
في المقابل، تظل أندية الدوري السعودي قادرة على تقديم عروض مالية ضخمة تتماشى مع طموحات اللاعب، وهو ما يبقي الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.
تراجع احتمالات الانتقال إلى برشلونة
من ناحية أخرى، تضاءلت فرص انتقال صلاح إلى برشلونة خلال السنوات المقبلة، بسبب الأوضاع المالية الصعبة التي يمر بها النادي الإسباني، وهو ما يجعل فكرة ضمه معقدة للغاية في الوقت الراهن.
وبذلك، يبقى القرار النهائي في يد اللاعب نفسه؛ فإما أن يوافق على تخفيض راتبه من أجل خوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، أو يختار الاستمرار داخل أسوار “أنفيلد” حتى نهاية عقده، لمواصلة كتابة التاريخ بقميص ليفربول.
هل يعود إلى روما؟
وفي سياق متصل، أعادت تقارير صحفية إيطالية فتح ملف عودة محمد صلاح إلى نادي روما، الذي سبق وأن لعب له بين عامي 2015 و2017 وقدم خلال تلك الفترة مستويات مميزة صنعت اسمه في الكرة الأوروبية.
صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية أكدت أن إدارة روما تحلم بإعادة النجم المصري إلى صفوف “الذئاب”، في صفقة قد تحمل طابعًا عاطفيًا خاصًا نظرًا للعلاقة القوية التي تربط اللاعب بجماهير النادي.
لكن في المقابل، شددت التقارير على أن الراتب السنوي الذي يحصل عليه صلاح، والذي يُقدّر بنحو 24 مليون يورو، يمثل عقبة كبرى أمام إتمام الصفقة، في ظل محدودية الميزانيات داخل الأندية الإيطالية مقارنة بأندية الدوري الإنجليزي أو السعودي.
مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات
حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية على رحيل محمد صلاح عن ليفربول، لكن المؤكد أن اسمه سيظل حاضرًا بقوة في سوق الانتقالات، سواء عبر اهتمام إيطالي متجدد، أو عروض سعودية مغرية، أو حتى عبر خطوة مفاجئة لم تكن في الحسبان.
الأيام المقبلة قد تحمل الكثير من التطورات، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، ومع استمرار الحديث حول مستقبل أحد أبرز نجوم الكرة العالمية في السنوات الأخيرة.
