يبدأ محمد صلاح فصلاً جديدًا في مسيرته الكروية، لكن هذه المرة بنكهة الوداع، بعدما أعلن رحيله عن ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، لينهي رحلة تاريخية استمرت 9 سنوات داخل جدران «آنفيلد».
مواجهة نارية أمام مانشستر سيتي
تأتي أولى محطات الوداع في اختبار صعب، عندما يلتقي ليفربول مع مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد»، ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، في مواجهة ربع النهائي.
المباراة تحمل طابعًا خاصًا، إذ تجمع بين فريقين شكّلا معًا واحدة من أعظم فترات التنافس في الكرة الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة، وكان صلاح أحد أبرز نجومها.
أسطورة لن تُنسى في آنفيلد
منذ انضمامه إلى ليفربول في صيف 2017، تحوّل محمد صلاح إلى أسطورة حقيقية، بعدما قدّم مستويات استثنائية وحقق أرقامًا قياسية، جعلته واحدًا من أعظم لاعبي النادي عبر تاريخه.
قاد «الملك المصري» فريقه لتحقيق العديد من البطولات، أبرزها:
دوري أبطال أوروبا
الدوري الإنجليزي الممتاز
كأس العالم للأندية
كأس الاتحاد الإنجليزي
وبفضل أهدافه الحاسمة وأدائه الثابت، أصبح أيقونة جماهيرية ورمزًا للنجاح داخل النادي.
إعلان الرحيل.. لحظة مؤثرة
أعلن صلاح قراره عبر فيديو نشره على حساباته الرسمية، مؤكدًا أن «الوقت قد حان» لبداية النهاية، مشيرًا إلى أن ليفربول لم يكن مجرد نادٍ بالنسبة له، بل كان جزءًا من حياته.
وقال في رسالته المؤثرة:
«ليفربول ليس مجرد نادٍ، بل شغف وتاريخ وروح... الرحيل ليس سهلاً أبداً»
كما وجّه الشكر لزملائه والجماهير، مؤكدًا أن ذكرياته داخل النادي ستبقى خالدة، وأنه سيظل دائمًا جزءًا من هذه العائلة.
أرقام تاريخية في مسيرة ذهبية
خلال 9 سنوات مع ليفربول، خاض محمد صلاح:
435 مباراة
سجل 255 هدفًا
تُوج بالحذاء الذهبي 4 مرات
ورغم تراجع معدله التهديفي هذا الموسم، حيث سجل 5 أهداف فقط في الدوري، إلا أن تأثيره داخل الفريق لا يزال كبيرًا.
حلم النهاية السعيدة
يسعى صلاح لإنهاء رحلته مع ليفربول بأفضل شكل ممكن، من خلال المنافسة على بطولتين:
كأس الاتحاد الإنجليزي
دوري أبطال أوروبا
حيث يواجه الفريق اختبارًا أوروبيًا صعبًا أمام باريس سان جيرمان في ربع النهائي، في مواجهتين قد تحددان شكل الختام القاري للنجم المصري.
نهاية حقبة تاريخية
يمثل رحيل محمد صلاح نهاية واحدة من أعظم الفترات في تاريخ ليفربول، حيث كان أحد الأعمدة الرئيسية في عودة الفريق إلى منصات التتويج.
ومع اقتراب إسدال الستار على هذه الرحلة، يبقى الهدف الأهم هو الخروج بألقاب جديدة، ليغادر «الملك المصري» من الباب الكبير، تاركًا إرثًا سيظل محفورًا في ذاكرة جماهير كرة القدم.
تابع كل جديد عبر تايجر الكورة
للمزيد من الأخبار الحصرية والتحليلات المميزة، يمكنك زيارة موقع تايجر الكورة
كما يمكنك متابعة أحدث المستجدات عبر صفحتنا على فيسبوك
