كتب منتخب كندا اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا ساحقًا على منتخب قطر بنتيجة 6-0، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، في واحدة من أبرز نتائج البطولة حتى الآن.
وشهدت المباراة تألقًا استثنائيًا للمهاجم جوناثان ديفيد، الذي قدم عرضًا مذهلًا وقاد منتخب بلاده إلى أكبر انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سجل ثلاثية رائعة "هاتريك" جعلته نجم اللقاء الأول بلا منازع.
كندا ضد قطر.. ديفيد يواصل كتابة التاريخ
واصل جوناثان ديفيد تألقه اللافت خلال البطولة، محققًا مجموعة من الأرقام التاريخية التي عززت مكانته بين أبرز نجوم مونديال 2026.
وبات مهاجم يوفنتوس أول لاعب ينتمي إلى النادي الإيطالي العريق يسجل ثلاثية في كأس العالم منذ الأسطورة الإيطالية باولو روسي، الذي حقق الإنجاز ذاته أمام البرازيل خلال نسخة 1982.
كما أصبح ديفيد ثاني لاعب فقط من منتخبات اتحاد الكونكاكاف ينجح في تسجيل "هاتريك" بتاريخ كأس العالم، بعد الأمريكي بيرت باتينود الذي حقق هذا الإنجاز في النسخة الأولى من البطولة عام 1930.
ولم تتوقف أرقام النجم الكندي عند هذا الحد، إذ أصبح سادس لاعب يسجل ثلاثية مع منتخب الدولة المستضيفة لكأس العالم، والأول الذي يحقق هذا الإنجاز منذ الإنجليزي جيف هيرست في نهائي مونديال 1966.
أرقام قياسية جديدة للمنتخب الكندي
الفوز العريض على قطر لم يكن مجرد انتصار بثلاث نقاط، بل حمل معه سلسلة من الإنجازات التاريخية للمنتخب الكندي.
وأصبح منتخب كندا صاحب أكبر انتصار يحققه منتخب من اتحاد الكونكاكاف في تاريخ كأس العالم، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم المكسيك عندما فازت على السلفادور بنتيجة 4-0 في نسخة 1970.
كما حقق المنتخب الكندي إنجازًا استثنائيًا آخر، بعدما أصبح أول منتخب من خارج قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية ينجح في تسجيل ستة أهداف خلال مباراة واحدة في تاريخ البطولة العالمية.
وعادل أصحاب الأرض كذلك أكبر فارق انتصار حققه منتخب مستضيف في كأس العالم، لينضموا إلى قائمة تاريخية تضم إيطاليا في نسخة 1934، والبرازيل عام 1950، والأرجنتين في مونديال 1978.
وأصبح المنتخب الكندي أيضًا ثالث منتخب في تاريخ البطولة يحقق أول فوز له في كأس العالم بفارق ستة أهداف أو أكثر، بعد إيطاليا عام 1934 وتركيا عام 1954.
ليلة كارثية للمنتخب القطري
على الجانب الآخر، عاش منتخب قطر واحدة من أصعب الليالي في تاريخه بالمونديال، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة تركت العديد من الأرقام السلبية في سجلات البطولة.
وتعرض المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي لخسارة تاريخية، ليصبح صاحب أكبر هزيمة يتكبدها مدرب إسباني في تاريخ كأس العالم.
كما سجل المنتخب القطري رقمًا سلبيًا غير مسبوق، بعدما أصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يتعرض لحالتي طرد ويسجل هدفًا عكسيًا في مرماه خلال المباراة نفسها.
وشهد اللقاء طرد همام الأمين وعاصم مادبو، إلى جانب الهدف العكسي الذي سجله محمد مناعي بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، لتكتمل تفاصيل ليلة صعبة سيحاول المنتخب القطري تجاوزها سريعًا قبل استكمال مشواره في البطولة.
كندا ترسل رسالة قوية للمنافسين
بهذا الانتصار التاريخي، أكد منتخب كندا أنه ليس مجرد مستضيف للبطولة، بل منافس حقيقي قادر على الذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026، خاصة في ظل المستويات المميزة التي يقدمها لاعبوه بقيادة جوناثان ديفيد.
وأرسلت كندا رسالة واضحة إلى بقية المنتخبات المشاركة بأنها تمتلك الطموح والإمكانات لمواصلة صناعة المفاجآت، بعدما حققت أحد أكبر الانتصارات في تاريخ نهائيات كأس العالم.
تابع أحدث أخبار كأس العالم عبر تايجر الكورة
للاطلاع على آخر أخبار كأس العالم 2026 والتقارير الحصرية وتحليلات المباريات لحظة بلحظة، زوروا موقع تايجر الكورة، كما يمكنكم متابعة التغطية المستمرة عبر صفحة فيسبوك للحصول على كل جديد من ملاعب المونديال.
