فتح الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب منتخب البرتغال، الباب أمام إمكانية استمرار الأسطورة كريستيانو رونالدو حتى المشاركة في بطولة كأس العالم 2030، مؤكداً أن قائد المنتخب البرتغالي يمتلك عقلية استثنائية تساعده على مواصلة العطاء رغم تقدمه في العمر.
وتحدث مارتينيز عن مستقبل رونالدو خلال تصريحات إعلامية، حيث شدد على أن فكرة ظهوره في مونديال 2030 ليست مستبعدة، بل يراها أمراً ممكناً في ظل ما يقدمه اللاعب من التزام ورغبة دائمة في التطور.
وقال مدرب البرتغال: "لا ينبغي لأحد أن يشك في ذلك، لقد استحق ذلك"، في إشارة إلى قدرة رونالدو على مواصلة اللعب في أعلى المستويات لسنوات إضافية.
وأوضح مارتينيز أن قائد المنتخب البرتغالي أصبح نموذجاً ملهماً لجميع اللاعبين الشباب في البرتغال، سواء من ناحية الاحترافية أو الانضباط أو السعي المستمر لتحقيق الأفضل، مؤكداً أن الجهاز الفني يتمنى أن تنتقل هذه العقلية إلى الأجيال القادمة.
وأضاف: "نتمنى أن نتمكن من نقل نموذج كريستيانو رونالدو إلى جميع لاعبي كرة القدم الشباب في البرتغال، لأنه يمثل قدوة حقيقية لهم داخل وخارج الملعب".
وأشار المدرب الإسباني إلى أن ما يميز رونالدو ليس فقط عدد البطولات أو الجوائز التي حققها خلال مسيرته، بل قدرته المستمرة على الحفاظ على نفس الحماس والطموح رغم كل الإنجازات التي وصل إليها.
وقال مارتينيز: "كريستيانو لا يُعرّف بما يأكله، بل بالجوع الذي يمتلكه. مهما حقق من إنجازات، فإنه يستيقظ في اليوم التالي بنفس الرغبة في التطور والتحسن".
كما أوضح أن العديد من اللاعبين يفقدون دوافعهم بعد الوصول إلى القمة وتحقيق البطولات الكبرى، إلا أن رونالدو يختلف تماماً عن الجميع من حيث العقلية والرغبة في الاستمرار بالمنافسة.
وأضاف: "لقد عملت مع العديد من اللاعبين الذين فازوا بدوري أبطال أوروبا أو الكرة الذهبية، لكنهم يفقدون حماسهم سريعاً بعد ذلك، أما ما نراه مع رونالدو فهو مثال لعقلية مختلفة تماماً".
وأكد المدير الفني لمنتخب البرتغال أن الطموح الكبير الذي يمتلكه رونالدو يعد العامل الأهم في استمراره حتى الآن، إلى جانب اهتمامه الدائم بجسده وبرنامجه البدني والغذائي، فضلاً عن شخصيته الاستثنائية التي ساعدته على الحفاظ على مستواه لسنوات طويلة.
وتابع مارتينيز: "أعتقد أن وجود هذا الهدف هو ما يسمح بطول العمر الرياضي، بالإضافة إلى العمل الكبير الذي يبذله، وحرصه على استخدام كل ما يساعد جسده، إلى جانب عقليته الفريدة".
ويواصل رونالدو كتابة التاريخ مع منتخب البرتغال، بعدما أصبح أحد أبرز أساطير كرة القدم عبر التاريخ، سواء على مستوى الأرقام القياسية أو الإنجازات الفردية والجماعية، بينما يترقب عشاق الساحرة المستديرة إمكانية استمراره حتى كأس العالم 2030.
وسيبلغ النجم البرتغالي 45 عاماً في حال استمراره حتى موعد إقامة البطولة، وهو ما قد يجعله واحداً من أكبر اللاعبين سناً الذين شاركوا في تاريخ كأس العالم، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الأسطورية.
ويؤكد استمرار رونالدو بهذا المستوى أن كرة القدم الحديثة أصبحت تمنح اللاعبين فرصة أطول للاستمرار، خاصة مع التطور الكبير في أساليب التدريب والتأهيل والاهتمام باللياقة البدنية.
ولمتابعة أحدث الأخبار الرياضية العالمية والعربية، زوروا موقع تايجر الكورة، كما يمكنكم متابعة آخر المستجدات والتقارير الحصرية عبر صفحة فيسبوك الخاصة بالموقع.